الشيخ علي الكوراني العاملي ( جمع حسين عبيد القرشي )

65

أسئلة مهدوية

ثلاث مئة وثلاثة عشر ، هؤلاء قمة الإنسانية ونخبة العالم ، وهؤلاء وزراؤه وأولياؤه ، وقادة جيشه ، وفيهم مميزات غير عادية . ويظهر أن كل واحد منهم عنده الاسم الأعظم ، هؤلاء أنصار من الدرجة الأولى ثم يختار له أنصاراً ، في مكة يختار له عشرة آلاف ، في المدينة ، في العراق إذن أصحابه وأنصاره بمستويات ودائرتهم وسيعة هذا بعد ظهوره ( ع ) . أماالأبدال وأقلهم ثلاثون فهؤلاء يلتقون بالإمام ( ع ) ويقومون بمهام يوكلها إليهم في أقاصي الأرض ، ولا يحتاجون في تنقلهم إلى وسائلنا العادية لا جواز سفر ، ولا سمات دخول ، ولا تذكرة ، ولا طائرة ، عندهم وسائلهم التي يعلمهم إيّاها الإمام ( ع ) في تنقلاتهم وأداء أدوارهم ، وممكن أن يكون الواحد منهم يُشَغِّل معه آخرين . أما كيف ينضمون إليه ، فقد سمّوا الأبدال لأن أعمارهم طبيعية ، وكلما توفي منهم أحد يستبدل به غيره ، ويبقى الأقل من العدد محفوظاً ، وعندما ينضم أحدهم إلى الأبدال يأخذونه . وعندي قصص أرويها مسندة أنه أحد الأبرار قال : وعدوني في ظهر الجمعة في المكان الفلاني ، وكان واحد يراقبه ويتأمل ، وفي الوقت المحدد رآه وهو ينظر إليه قد اختفى من أمامه وذهب ! الإمام ( ع ) يرسل إليه أحداً ليأخذه فيغيب عن النظر ، هؤلاء يعيشون عالمهم ، ويقومون بمهامهم ، وينقطعون عن الناس ، نعم يظهرون للناس على حسب الحاجة والعمل . وأعرف عن أحد الأبدال أنه كان رآه شخص أمره الإمام أن يوصله من العراق إلى الحج